السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )
كلمة حول الرؤية 67
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين
خاتمة سرقة بعض الرواة من بعضهم الحديث ] تعصّب لأهوائهم قوم ، دسّوا أنفسهم في صفوف المحدّثين ، والمحدّثون منهم براء ، فكانوا مولعين بأباطيل ، يصوغونها تثبيتا لآرائهم ، واحتجاجا على من يخالفهم فيها ، وقد صاغوا في الروة أضاليل موّهوها بما يستهوي العامّة من تفضيل من تور العامّة تفضيله ليصيبوا - بسهم واحد - غرضين ، هما من أهمّ أغراضهم ، وليتترّسوا بهذا التفضيل ، ممّا يخافون أن ينكر عليهم تلك الأباطيل ، وقد سرقها بعضهم من بعض ، فركّبوها على أسانيد متعدّدة بطرق مختلفة ، ما أنزل اللّه بها من سلطان ، وإليك منها في هذه العجالة نبذة نضربها مثلا لسائر أباطيلهم في هذا الباب ، أو تكون عبرة وذكرى لأولي الألباب . فهاك أوّلا حديث التجلّي ، وقد أسندوه إلى خمسة من الصحابة مرفوعا ، وهم أنس ، وجابر ، وأبو هريرة ، وعائشة ، وعليّ ، وواضعوه أحد عشر رجلا ، سرقه بعضهم من بعض ، فركّبوه على ما اختلقوا له من الأسانيد كما سمعت . الأوّل : أبو بكر محمّد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى التميمي